عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي

341

نشر المحاسن الغالية في فضائل مشايخ الصوفية أصحاب المقامات العالية

من الله ( تعالى ) « 1 » ومنحة منه ، ولكن ليس هو حال « 2 » الأنس الذي يكون للمحبين . قال والأنس حال شريف يكون عند طهارة الباطن ، وكنسه « 3 » يصدق « 4 » الزهد وكمال التقوى ، وقطع الأسباب والعلائق ، ومحو الخواطر والهواجس . قال وحقيقته « 5 » عندي : كنس « 6 » الوجود بثقل لائح العظمة ، وانتشار الروح في ميادين الفتوح . قال : ومن الأنس خضوع النفس المطمئنة ، ومن الهيبة خشوعها ، والخضوع والخشوع يتقاربان ويفترقان بفرق لطيف يدرك « 7 » بإيمان الروح إنتهى كلامه . قلت : « 8 » ومن حكايات « 9 » أهل الأنس بالله « 10 » الحكاية « 11 » المشهورة عن أبي سعيد الخراز « 21 * » رضى الله ( تعالى ) « 12 » عنه قال : تهت في البادية مرة ، فكنت أقول : أتيه فلا أدرى من التيه من أنا * سوى ما يقول « 13 » الناس في وفي جنس « 14 » أتيه على جن البلاد وإنسها * فإن « 15 » لم أجد شخصا أتيه على نفسي « 22 * » قال فسمعت هاتفا يهتف بي ويقول « 16 » :

--> ( 1 ) لفظة ( تعالى ) ساقط من ( ك ) . ( 2 ) في ط ( خال ) ، وهي ساقطة من ( ك ) . ( 3 ) في ( ك ) ( وكيسه ) . ( 4 ) في ( ك ) ( صدق ) . ( 5 ) في ك ( وحقيقة ) . ( 6 ) في ط ( كبس ) . ( 7 ) في ( ب ) ( تدرك ) . ( 8 ) بياض في ( ك ) . ( 9 ) ( ومن حكايات ) مطموسة في ( ب ) . ( 10 ) ساقط من ( ك ) . ( 11 ) مطموسة في ( ك ) . ( 12 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ، ط ) . ( 13 ) في ( ب ) تقول . ( 14 ) في ( ب ) ( حسبي ) . ( 15 ) في ( ط ) ( فلم ) . ( 16 ) مطموسة في ( ب ) . ( 21 * ) انظر ص 26 . ( 22 * ) هذان البيتان قالهما أبي سعيد الخراز ، وهما من البحر الطويل .